sst news

طهران تربط فتح هرمز بقبول شروطها وواشنطن تلوّح بالخيار العسكري


تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
  • قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده تحتاج إلى الطاقة النووية لا إلى قنبلة نووية، وإنها تؤمن بالدبلوماسية لكنها لن تستسلم تحت ضغط القوة العسكرية، مؤكدا أن إيران لا يمكن أن تسمح باستخدام مضيق هرمز لعبور أسلحة تُستخدم ضدها.
  • قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن طهران وواشنطن تبادلتا الرسائل عبر الوسيط القطري لمدة ساعتين، وإن بلاده نقلت شروطها لإحياء التفاوض، وتشمل وقف الإجراءات الأمريكية والحصار، وإنهاء الحرب على كل الجبهات، وتحرير الأصول المجمدة، وقبول مسار الملاحة في هرمز وفق الاتفاق مع عُمان.
  • نقلت رويترز عن مسؤول إيراني أن طهران تدرس الرد الأمريكي على مقترحها لإنهاء الأعمال "العدائية" وأن خلافات عديدة لا تزال قائمة بين الجانبين، لكن الدبلوماسية مستمرة.
  • قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن محادثات إيران كانت إلى حد كبير تبادلا للأفكار والرسائل، وإن التوصل إلى اتفاق يحتاج إلى عمل متواصل، مؤكدا أن لدى الرئيس دونالد ترمب خيارات عدة بينها الخيارات العسكرية.
  • قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إن طهران لن تفتح مضيق هرمز ولن تدخل في مفاوضات إذا لم تقبل واشنطن شروطها، مضيفا أن المضيق يمثل ضمانة للمفاوضات وأن على الولايات المتحدة بناء الثقة أولا.
  • أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها غيّرت مسار 115 سفينة تجارية حتى الآن ضمن الحصار البحري المفروض على إيران.
  • أعلن مركز الأمن البحري العُماني إجلاء طاقم سفينة تجارية استُهدفت على بعد 2.5 ميل بحري من محافظة مسندم، وقال إن الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في غرفة المحركات ووفاة أحد أفراد الطاقم.

الرئيس الإيراني: إيران تريد التعاون المشترك من أجل تحقيق الأمن
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن بلاده لا تزال تؤمن بالحلول الدبلوماسية، مشدداً على استعداد طهران للحوار، لكن ليس في ظل التهديد باستخدام القوة. وقال بزشكيان، موجهاً حديثه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "نحن مستعدون للدبلوماسية، لكن ليس تحت التهديد بالقوة". وأضاف أن إيران تريد التعاون المشترك من أجل تحقيق الأمن، مؤكداً أن بلاده "ما زالت تؤمن بالدبلوماسية".

كما أكد الرئيس الإيراني أن طهران لم تبادر يوماً إلى الاعتداء على أي طرف آخر. وقال: "إيران لم تكن يوماً المعتدية، ولم تبدأ حرباً قط، ودائماً ما أظهرت التزامها بطاولة المفاوضات. لقد فُرضت الحرب علينا، لكننا أثبتنا أننا لا نخشى القتال". واعتبر أن بلاده هي "ضحية للإرهاب"، رافضا اتهام ترامب لطهران بـ"الإرهاب". وقال: "وصفنا رئيس الولايات المتحدة بالإرهابيين. نحن ضحية للإرهاب. نعم، أنا آت من إيران حيث تم اغتيال مرشدنا الأعلى المحترم من دون أي مسوغ أو إطار قانوني. أنا آت من إيران حيث قصفوا مدرسة" في مطلع الحرب الأخيرة. كما توعد بزشكيان بأن طهران لن تسمح بأن يكون مضيق هرمز منطلقاً لما أسماه "عدوانا" عليها. وقال: "لا يمكننا أن نسمح للبعض بأن تكون لهم حرية الوصول وأن يعزّزوا مصالحهم من هذا الممر المائي، وفي الوقت عينه يستخدمون هذا الممر لفرض عدوانهم علينا". وقال: "لا يمكن أن يستفيد الجميع من مضيق هرمز بينما نُحرم نحن من الوصول إلى الملاحة عبر هذا الممر المائي. إن الانتشار الدائم للأساطيل المعادية وتوسيع نطاق الحرب لن يؤديا إلى السلام". كما أكد الرئيس الإيراني أن التقنيات النووية السلمية لا يمكن أن تقتصر على عدد محدود من الدول، وأن إيران تعتزم تطوير الطاقة النووية. وقال: "إيران لا تقبل بتقييد الوصول إلى التقنيات النووية السلمية. كما أن التقنيات النووية حق أصيل للشعب الإيراني في تطوير الطب والزراعة والصناعة والطاقة المستدامة. موقف إيران واضح لا لبس فيه: لا للأسلحة النووية،لا لحرمان الوصول إلى المعرفة النووية". وشدد بزشكيان على ضرورة تسوية قضية البرنامج النووي الإيراني ليس بالقوة العسكرية، بل من خلال اتفاق متبادل يضمن حقوق الشعب والطابع السلمي لهذا البرنامج. يذكر أن وفد الولايات المتحدة انسحب من القاعة مع بدء خطاب بزشكيان.

وزير الخارجية الأميركي: التوصل إلى اتفاق مع طهران يتطلب عملاً شاقاً
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، أن بلاده تنسق بصورة وثيقة مع دول مجلس التعاون الخليجي بشأن التطورات في المنطقة، مشيراً إلى وجود إجماع على أن أنشطة إيران في المنطقة "خبيثة". وقال روبيو إن جميع دول المنطقة تواجه تهديداً من وكلاء إيران، لافتاً إلى أن ما يفعله الحوثيون في اليمن "يمثل مشكلة عميقة".

وفي ما يتعلق بالمسار مع طهران، أوضح روبيو أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب "عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمن"، مضيفاً أن هناك دعماً دولياً للعقوبات الأميركية المفروضة عليها. وأشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لديه عدد من الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران، من بينها خيارات عسكرية. وعن الملاحة في المنطقة، قال روبيو إن المعبر الجنوبي من مضيق هرمز مفتوح، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستواصل الدفاع عن المضائق وضمان بقائها مفتوحة. كما وصف وزير الخارجية الأميركي المحادثات التي جرت أمس مع الوفد الإيراني في نيويورك بأنها "مثمرة". في سياق آخر، قال روبيو إن الولايات المتحدة ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاقية الدفاع مع السعودية. وفي الشأن العراقي، شدد على ضرورة نزع سلاح الميليشيات لتفادي "بلقنة" العراق، مؤكداً أن واشنطن لا تشك في التزام رئيس الوزراء العراقي بحصر السلاح بيد الدولة. وأضاف أن الولايات المتحدة تدعم حكومة علي الزيدي لتحقيق أهدافها المتعلقة بحصر السلاح. وعن السودان، قال روبيو إن ما يحدث في البلاد "يثير إحباطاً متزايداً"، في ظل استمرار الأزمة هناك.

sstnews,